ما رأيك بخدمة المصارف الاسلامية

  • جيدة
  • متوسطة
  • سيئة

اشترك لتصلك تحديثات الموقع على بريدك الإلكتروني

اشترك لتصلك اخر التحديثات على هاتفك الجوال

الرجاء إدخال الرقم مسبوقاً برمز الدولة

التامين التكافلي جوهر يقوم على التعاون والتضامن

الاثنين 28 رمضان 1431 / 06 أيلول 2010

التامين التكافلي جوهر يقوم على التعاون والتضامن طباعة ارسال لصديق
المصدر : بلدنا   
09/02/2009
أصدرت إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني في سورية فتوى خاصة في التأمين التكافلي باعتبار أن التعاون والتكافل هي من قيم الإسلام التي يجب نشرها والحرص على تمتع المجتمع بتوفرها..
.

وتأتي هذه الفتوى التي أعدها الدكتور علاء الدين زعتري أمين الفتوى في وزارة الأوقاف في الوقت الذي بدأ التأمين التكافلي يأخذ طريقه إلى السوق...إذ هناك شركة "العقيلة" التي بدأت تقديم خدماتها وشركة نور للتأمين التكافلي التي تقوم حالياً بعملية اكتتاب على 50.1 % من رأسمالها حيث يأتي الاكتتاب في ظل تحولات بدأت تظهر محلياً نحو البحث عن مجالات استثمارية بديلة للودائع المجمدة في البنوك إذ  يبدو التأمين التكافلي مجالاً مرغوباً للاستثمار نظراً للمزايا التي ينطوي عليها إنسانياً ومادياً.

وننشر فيما يلي نص الفتوى:
ظهرت فكرة التأمين التكافلي في العقود الأخيرة تصحيحاً لمسار التأمين التجاري الذي ساد مدة طويلة من الزمن في العالم وانتقل إلى البلدان العربية والإسلامية كما يجري في البلاد التي ظهر فيها.
ولما كان التعاون والتكافل والتضامن من قيم الإسلام العليا ومن مبادئ الشريعة الغراء، فإن علماء الشريعة عكفوا على دراسة نظم التأمين الواردة وعملوا على تخليصها من الشوائب وإبعادها عن الشبهات وأقروا مبدأ التأمين التكافلي القائم على أسس شرعية في الابتداء والممارسة والانتهاء.
 في التأمين التكافلي يندفع المشتركون (حملة الوثائق) للتبرع أو الاشتراك في حساب مالي لدى شركة التأمين (حساب المشتركين) الذي تكون ذمته المالية مستقلة عن حسابات الشركة ذاتها والأموال الواردة إلى (حساب المشتركين) تُستثمر في إطار ما أباحته الشريعة الإسلامية بعيداً عن الربا ويتم تعويض الأضرار الواقعة على بعض المشتركين من حسابهم المشترك وفي نهاية السنة المالية يتم احتساب أرباح الاستثمار لمصلحة المشتركين وإعادة الفائض لهم أو تدوير الأرباح والفائض إلى العام التالي عبر حسمه من قيمة الاشتراك الجديد. ويكون لشركة التأمين تعويض إدارة حساب المشتركين كما تستحق نصيباً من أرباح أموال المشتركين بصفتها شريكاً في الاستثمار.
والأدلة الشرعية على جواز مثل هذه الأعمال القائمة على التكافل عموم الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الداعية إلى التعاون فيما بين الناس منها:
قول الله تعالى:"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" (المائدة :2)
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى" (رواه مسلم)
والتأمين التكافلي وسيلة للوصول إلى غاية مشروعة ويرتكز على ادخار جزء من المال لمواجهة الحوادث والحاجات المستقبلية متعاوناً في ذلك مع أمثاله من الراغبين في مثل هذا التعاون.
فالأمن نعمة إلهية، وحاجة إنسانية، ومطلب شرعي.
ومن صور التأمين التكافلي ما جاء في الحديث: "إن الأشعريين إذا أرملوا بمعنى: فني زادهم وطعامهم – في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم" (رواه بخاري ومسلم) هذا ونسأل الله تعالى أن يبعد عنا كل مكروه وأن يجعلنا متعاونين لخدمة الإنسان، إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين.


يحظى التأمين التكافلي  بأرضية واسعة في سورية، إذ تشير الإحصاءات إلى أن%38 من السوريين يفضلون التأمين التكافلي نظراً للمبادئ الاجتماعية العميقة التي يقوم عليها والتي تقوي التكافل بين أفراد المجتمع إلى جانب ماتتيحه شركة التأمين التكافلي من إمكانية توزيع الفوائض على المساهمين، هذا إلى جانب تمكن قطاع التأمين التكافلي من تطوير أدواته ومنتجاته بشكل يواكب العصر ويجعل المنتج التكافلي قادراً على تحقيق احتياجاته

للمتابعة من المصدر:

http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=23376