العلاقات التي ينشئها عقد التأمين التكافلي
العلاقات التي ينشئها عقد التأمين التكافلي
ينشئ عقد التأمين التكافلي علاقتين هما:
1 ـ علاقة المؤمّن له (المشترك) بشركة التأمين التكافلي: حيث إن المستأمن عضو في هيئة المشتركين، والتي تقوم (حمياً) بإبرام عقد إدارة لمحفظة التأمين، وعقد مضاربة في استثمار موجودات صندوق المشتركين، كل ذلك مع شركة التأمين التكافلي.
ويترتب على هذه العلاقة قيام شركة التأمين التكافلي بإبرام عقود التأمين (الوثائق)، وجمع الأقساط (الاشتراكات أو التبرعات) ودفع التعويضات نيابة عن هيئة المشتركين.
وشركة التأمين التكافلي تستثمر أموال التأمين لحساب المشتركين، وعلى مسؤوليتهم باعتبار الأموال مملوكة لهم، في مقابل حصة من عوائد الاستثمار.
من جهة أخرى، فإن عقد التأمين الذي توقعه شركة التأمين مع مشترك معين هو عقد تبرع يقوم فيه المشترك بالتبرع؛ بناءً على قبوله لنظام شركة التأمين التكافلي.
2 ـ علاقة المستأمن أو المشترك بباقي المستأمنين أو المشتركين: وهنا نقرأ رأيين للعلماء المعاصرين:
حيث يرى عدد منهم قيام هذه العلاقة على مبدأ هبة الثواب أو الهبة بعوض.
ويرى فريق آخر من العلماء أن العلاقة تقوم على التبرع المتبادل بين المشتركين.
وكلا الرأيين له مستنده الفقهي الصحيح، والاختلافات إنما هي في التكييف الأقرب إلى الحقيقة التي تقوم عليها العلاقة بين المشتركين أنفسهم.
الدكتور علاء الدين الزعتري
العضو التنفيذي في هيئة الرقابة الشرعية في شركة العقيلة للتأمين التكافلي. أمين الفتوى في وزارة الأوقاف.
للمتابعة من المصدر:
http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=47263