التأمين التكافلي في نظر الشريعة الإسلامية
الاثنين 28 رمضان 1431 / 06 أيلول 2010
التأمين التكافلي في نظر الشريعة الإسلامية
مما لا ريب فيه أن جميع الرسالات السماوية تدعو إلى الخير والتعاون، غير أن الإسلام قد عني عناية كبرى بالتعاون والتناصر على الحق والخير، حيث دعا القرآن الكريم إلى ذلك، كما قال تعالى: * وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ * [المائدة: 2].
كما حثت السنة النبوية المطهرة على ذلك في أحاديث كثيرة نذكر منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)[مسلم وأحمد].
والحديث الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه)[مسلم وأبو داود والترمذي].
وقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً» [مسلم والترمذي والنسائي].
والإسلام لم يكتف بمجرد الدعوة إلى التكافل والتعاون وإنما شرع لذلك مجموعة من الأحكام فجعل الزكاة ركناً من أركان الإسلام وفرض النفقات والكفارات وحث على الوقف في سبيل الله، ونحو ذلك.
وفي الشريعة الإسلامية، نجد تأمين الأفراد عند الحوادث ومعاونتهم على التغلب على الكوارث التي تصيبهم.
كما نجد التأمين للورثة بعد الوفاة في قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالاً فلأهله ومن ترك دَيناً أو ضياعاً فإليَّ وعليَّ» [مسلم وأبو داود والنسائي].
ومن أعظم ما شرعه الإسلام لتأمين أبنائه: سهم (الغارمين) في مصارف الزكاة. والغارم من احترق بيته أو ذهب ماله أو خسرت تجارته ونحو ذلك [تفسير الطبري].
الدكتور علاء الدين الزعتري
العضو التنفيذي في هيئة الرقابة الشرعية في شركة العقيلة للتأمين التكافلي. أمين الفتوى في وزارة الأوقاف.
كما حثت السنة النبوية المطهرة على ذلك في أحاديث كثيرة نذكر منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)[مسلم وأحمد].
والحديث الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه)[مسلم وأبو داود والترمذي].
وقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً» [مسلم والترمذي والنسائي].
والإسلام لم يكتف بمجرد الدعوة إلى التكافل والتعاون وإنما شرع لذلك مجموعة من الأحكام فجعل الزكاة ركناً من أركان الإسلام وفرض النفقات والكفارات وحث على الوقف في سبيل الله، ونحو ذلك.
وفي الشريعة الإسلامية، نجد تأمين الأفراد عند الحوادث ومعاونتهم على التغلب على الكوارث التي تصيبهم.
كما نجد التأمين للورثة بعد الوفاة في قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالاً فلأهله ومن ترك دَيناً أو ضياعاً فإليَّ وعليَّ» [مسلم وأبو داود والنسائي].
ومن أعظم ما شرعه الإسلام لتأمين أبنائه: سهم (الغارمين) في مصارف الزكاة. والغارم من احترق بيته أو ذهب ماله أو خسرت تجارته ونحو ذلك [تفسير الطبري].
الدكتور علاء الدين الزعتري
العضو التنفيذي في هيئة الرقابة الشرعية في شركة العقيلة للتأمين التكافلي. أمين الفتوى في وزارة الأوقاف.
للمتابعة من المصدر: