ما رأيك بخدمة المصارف الاسلامية

  • جيدة
  • متوسطة
  • سيئة

اشترك لتصلك تحديثات الموقع على بريدك الإلكتروني

اشترك لتصلك اخر التحديثات على هاتفك الجوال

الرجاء إدخال الرقم مسبوقاً برمز الدولة

اختتام العزاء برحيل العلامة فضل الله: داعية المحبة والوحدة للمسلمين والمسيحيين

الأربعاء 23 رمضان 1431 / 01 أيلول 2010
اختتام العزاء برحيل العلامة فضل الله: داعية المحبة والوحدة للمسلمين والمسيحيين
July 12, 2010
 
  E-Mail This      Print This     
 
 

اختتمت مراسم العزاء بالعلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله بمجلس فاتحة مركزي في «مسجد الحسنين» في حارة حريك أمس، حضره النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير عدنان السيد حسين، النواب بلال فرحات، حسن فضل الله، عباس هاشم، جمال الطقش، علي عمار، غازي زعيتر ووليد سكرية، ممثل «حركة الجهاد الإسلامي في لبنان» أبو عماد الرفاعي، صدر الدين الصدر، رئيس «حزب الاتحاد» عبد الرحيم مراد، وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية وبلدية واقتصادية وحزبية واختيارية إضافة إلى حشود من مختلف المناطق اللبنانية.

 
 Other News
جنبلاط في بئر حسن ولاحقاً في طهران بمباركة سعودية
سعد يصعد ضد «حكواتي قريطم»: «رجل الفتنة الأول في لبنان»
«القوات»: سلاح «حزب الله» لــم يعــد مقاومــاً!
فرنجية يستقبل وليامز في بنشعي ويستبعد التغيير الحكومي
لا قرار ظنياً في أيلول والدليل الظرفي أقوى من المباشر
في المجلس، ألقى السيد محمد علي فضل الله كلمة باسم «عائلة الراحل الكبير، وبلسان كل المحبين، نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، وبخالص المحبة والودّ والاحترام من كل الذين واسونا في مصابنا الجلل من قادة ورؤساء الدول وممثليهم، ومن العلماء والمفكرين والمجاهدين ومن الهيئات الرسمية والشعبية والسياسية والاجتماعية والفكرية والأمنية ومن وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على اختلافها ومن مؤسسات المجتمع المدني كافة على تنوعها في لبنان والعالم». أضاف: «لا ننسى أن نخص بالشكر الفريق الطبي الذي عمل بكل جهد وإخلاص وقام بمهامه على أكمل وجه، ونسأل العلي القدير أن يُبقيك بعد رحيلك، كما كنت دائماً في حياتك موئلاً للحب والوحدة والاجتماع، وواحة للفكر والوعي والجهاد والاجتهاد». وعاهد الراحل أن «نستمرّ على خطك ونهجك وسبيلك، سبيل الصالحين والصديقين والأولياء».

وخلال اليومين الماضيين، استمرت الوفود في زيارة مسجد الإمامين الحسنين، معزية بالعلامة الراحل، ومن أبرز المعزين: الرئيس سليم الحص، وزير الصناعة أبراهام دادايان، النائب عقاب صقر، سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري، السفير الفرنسي دوني بييتون، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن على رأس وفد، رئيس هيئة العلماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري على رأس وفد، وفد من «حزب السلام» برئاسة رئيسه روجيه إده، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، الامين العام للحزب الشيوعي الدكتور خالد حدادة، رئيس حركة الشعب نجاح واكيم مع وفد مرافق، رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي على رأس وفد، ووفد من جمعية الصناعيين اللبنانيين برئاسة نعمة فرام، ووفود كشفية ورياضية وبلدية واجتماعية وشعبية.

وقد وردت سلسلة برقيات معزية، أبرزها من المرجع الديني الشيخ يوسف صانعي، ومن مفتي سوريا العام الشيخ أحمد بدر الدين حسون.

كما واصل مكتب فضل الله في النبطية تقبل التعازي بوفاته، ومن أبرز المعزين ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، ممثل النائب محمد رعد علي قانصو، رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل وعلماء دين ووفود من «حزب الله» و«حركة أمل» و«الحزب السوري القومي الاجتماعي»، ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات أمنية وعلماء دين ووفود شعبية من منطقة النبطية، وكان في استقبال المعزين مدير المكتب ماجد حمدان.

وقد زار مكتب العلامة الراحل في دمشق عدد من المعزين، أبرزهم الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان شلح، سفير فنزويلا في دمشق عماد صعب مع أركان السفارة، سفير البحرين في دمشق عبد الرحمن السليطي، امين الفتوى الدكتور علاء الزعتري ممثلا مفتي سوريا العام الشيخ أحمد بدر الدين حسون، وكيل السيد الخامنئي في دمشق السيد مجتبي الحسيني، عدد من نواب كتلة الوفاء من البحرين، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والدينية والعلمائية.

كما أقامت بلدية النبطية مجلس فاتحة في النادي الحسيني في المدينة، حضره ممثل النائب عبد اللطيف الزين، مفتي النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، وفود من «حزب الله» و«أمل» و«القومي» ورؤساء بلديات ومخاتير ونجلا فضل الله عباس وبلال ومدير مكتبه ماجد حمدان وحشود شعبية.

وأقام الشيخ عفيف النابلسي مجلس فاتحة مماثلا في «مجمع السيدة الزهراء» في صيدا، بحضور النائب علي عسيران والنائب السابق أسامة سعد وممثل النائبة بهية الحريري، أبي محمود الحريري، والدكتور عبد الرحمن البزري، ومطران الطائفة المارونية في الجنوب الياس نصار، رئيس مركز صيدا الثقافي نزار الرواس، عضو المجلس الثوري في «حركة فتح» خالد العارف, وحشد من الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية.

وأشاد النابلسي بالفقيد الكبير وبإنجازاته الفكرية والاجتماعية والجهادية. وقال: «إننا في هذه الأوقات أحوج ما نكون إلى الوحدة الإسلامية وإلى الوحدة الوطنية وأن نبذل ما وسعنا من أجل إزالة كل الأخباث السرطانية الموجودة على الساحة اللبنانية من عملاء يريدون النيل من استقرار وأمن الوطن».

كما قام وفد من القوى الإسلامية و«مجلس علماء فلسطين في لبنان» بتقديم العزاء بوفاة فضل الله، برئاسة الشيخ عبد الله حلاق وقد قدم الوفد التعازي للشيخ النابلسي ولقيادة «حزب الله» في صيدا. كما قدم وفد من «مجلس علماء فلسطين» برئاسة الشيخ حسين قاسم العزاء بوفاة فضل الله لآل الفقيد.

وفي بنت جبيل، أقيمت مراسم تقبل التعازي في «مدرسة الإشراق»، ومن أبرز المعزين مسؤول منطقة الجنوب في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق الذي رأى أن «مجاهدي المقاومة الإسلامية لم ينسوا عظيم فضل وتضحيات السيد محمد حسين فضل الله الذي كان دوما من الداعمين للمقاومة في الشدائد والأيام الصعبة والمحن».

وحضر مراسم العزاء عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي بزي، قائد الكتيبة الفرنسية العاملة في جنوب لبنان العقيد كاراكو، وفد «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال»، وفد من «الهيئات النسائية»، وفد «هيئة دعم المقاومة الإسلامية» في الجنوب، رؤساء بلديات وفاعليات ومخاتير منطقة الجنوب، جمعيات أهلية واجتماعية ودينية، حشد كبير من علماء الدين ووفود شعبية من مختلف قرى الجنوب.

واعتبر النائب علي بزي أن «آية الله فضل الله كان نصيرا للفقراء والمساكين والمحتاجين كما كان نصيرا للمقاومين والمجاهدين، وبرحيله نفتقد عالما كبيرا ربما اكبر بكثير من مساحة أحلامنا ومن كل الكتب والمصطلحات والمفاهيم».

ورأى إمام بلدة عيناتا السيد علي فضل الله أن «السيد باق من خلال حركة الجهاد ومن خلال المشروع النهضوي الذي يسعى لمواجهة كل إشكاليات الواقع من موقع الإسلام، وبعيدا عن كل حالات التمذهب».

ورأى إمام مسجد مخيم القاسمية الشيخ ذياب المهداوي أن «هذا الرجل العظيم الذي فقده أبناء شعب فلسطين وقف منذ أول حياته وحتى وفاته مدافعا عن قضية فلسطين ونذر نفسه لها».

واعتبر رئيس «جمعية منتدى الوحدة» الشيخ عادل التركي أن «لبنان، والعالمين الإسلامي والعربي، خسروا عالما ورائد الوحدة الإسلامية والداعين لها والمقاومة».

كذلك أقيم مجلس عزاء في مدينة بنت جبيل عن روح الراحل بحضور نجله السيد جعفر فضل الله وعدد من رجال الدين والشخصيات وأهالي المدينة.

 

للمتابعة من المصدر:

http://www.terra.net.lb/wp/Articles/DesktopArticle.aspx?articleId=525764&channelId=4