السؤال رقم (1239)
27 آب 2010
طرق التعامل مع الفائض التأميني
.الجواب
02 أيلول 2010
طرق التعامل مع الفائض التأميني
في كل عمل اقتصادي توجد نتيجة في نهاية الدورة المالية، وعندها يوجد فائض في الأموال، أو عجز أي خسارة فيها، والتأمين التكافلي أحد صيغ النشاط الاقتصادي والذي يعتريه أحد الحالين:
1 ـ ففي الحالة الأولى، أي وجود فائض تأميني، أي ما يبقى من إجمالي الاشتراكات المحصلة من حملة الوثائق، بعد دفع التعويضات المستحقة للمتضررين، ودفع مبالغ إعادة التأمين واقتطاع المصروفات المستحقة للإدارة، وبعد تكوين احتياطيات قانونية لازمة، واحتياطيات اختيارية، يكون توزيع هذا الفائض تحت أشكال مختلفة.
أ ـ التوزيع على جميع حملة الوثائق دون استثناء.
ب ـ حصر التوزيع بحملة الوثائق الذين لم يحصلوا على تعويضات خلال السنة المالية.
ج ـ التوزيع على حملة الوثائق الذين لم يحصلوا على تعويضات وعلى من حصلوا على تعويضات أقل من أقساطهم، على أن ينحصر حق هؤلاء في الفرق بين أقساطهم وتعويضاتهم خلال الفترة المالية.
د ـ يوزع الفائض بين حملة الوثائق وأصحاب حقوق الملكية لشركة التأمين التكافلي (المساهمون).
2 ـ أما في الحالة الثانية، أي وجود عجز أو خسائر في صندوق المشتركين، يقوم حملة الأسهم (المساهمون) بتغطية خسائر صندوق المشتركين عبر القرض الحسن، وذلك على شكل دين للشركة من أصحاب الأسهم (دون فائدة) ومَن ثَمَّ يسترجعون هذا القرض من صندوق المشتركين عندما يحقق فائضاً في السنوات المقبلة.