السؤال رقم (1224)
21 آب 2010
التأمين على الأشخاص
.الجواب
21 آب 2010
التأمين على الأشخاص
أي التأمين من الأخطار التي تهدد الشخص في حياته، أو في سلامة أعضائه، أو صحته، أو قدرته على العمل. وله عدة صور:
1- التأمين من الإصابات:
وهو عقد يلتزم بمقتضاه صندوق المشتركين في مقابل مبالغ الاشتراكات أن يدفع للمشترك أو المستفيد في حالة الإصابة البدنية: العلاج ومصاريف الدواء.
وله عدة أشكال وصور أهمها التأمين على العاملين من حيث إصابات العمل ونحوها.
2- التأمين من المرض:
وهو عقد يلتزم بموجبه المشترك بدفع أقساط التأمين لصندوق المشتركين الذي يتعهد في حالة مرض المشترك أن يدفع له تكاليف العلاج.
3 - التأمين على الحياة:
عقد يلتزم به صندوق المشتركين أن يؤدي إلى المشترك أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه – مبلغاً من المال عند حصول ضرر يؤثر على حياته أو بقائه حياً، سواء كان العقد على التأبيد أو لفترة محدودة، وذلك مقابل مبلغ مالي يدفعه المشترك دفعة واحدة أو على أقساط.
وهو تأمين في حالة وفاة المستأمن يصرف للورثة.
وذلك من خلال التزام المتبرع بأقساط غير مرتجعة وتنظيم تغطية الأخطار التي تقع على المشتركين.
والحقيقة أن التأمين على الحياة ظُلم من خلال اسمه، فبعض الناس فهم أن التأمين على الحياة متعارض مع مسألة التوكل على الله، والقضاء والقدر، وكأن المشترك في تأمين الحياة يشتري حياته وروحه، ويضمن عدم موته، وهذا ليس بمقصود ألبتة.
بل التأمين على الحياة ما هو إلا جزء من التأمين على الأشخاص، في مقابل التأمين على الأضرار.
فالأخذ بالأسباب والبحث عن المستقبل المشرق، والتفكير في قادم الأيام جائز.